وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية وماسيمو تُعلنان عن أتمتة عملية الكشف عن أمراض القلب الخلقية الوليدية الحرجة باستخدام تقنية ماسيمو

0 88

 

أعلنت مؤخراً كلٌّ من وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية وشركة “ماسيمو” (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز NASDAQ: MASI)، ضمن فعاليات “أراب هيلث 2019″، عن تنفيذ حل أتمتة مصمم لتبسيط عملية الكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة لدى حديثي الولادة باستخدام “ماسيمو إس إي تي”، والتي ستكون أول عملية أتمتة من نوعها في العالم. تهدف هذه المرحلة الأخيرة من البرنامج الوطني للكشف عن أمراض القلب الخلقية في المملكة العربية السعودية، والتي بدأت في عام 2016 كجزء من رؤية 2030 الرامية إلى تنفيذ تحسينات في مجال الرعاية الصحية وغيره من القطاعات، إلى أتمتة جمع وتخزين بيانات الفحوصات، مما يساعد على جعل العملية أكثر كفاءة ودقة على حد سواء.

 

نفذت المملكة العربية السعودية في عام 2016 برنامجاً إلزامياً للكشفعن أمراض القلب الخلقية الحرجة لدى كافة حديثي الولادة باستخدام تطبيق “ماسيمو إيف” لفحص حديثي الولادة على جهاز “راديكال-7 بالس سي أو-أوكسيميتر” المزود بتقنية “ماسيمو إس إي تي” لقياس نسبة الأكسجين في الدم في ظروف الحركة والتروية المنخفضة. أظهرت أكثر من مائة دراسة مستقلة وموضوعية تفوّق “إس إي تي” في الأداء على التقنيات الأخرى لقياس نسبة الأكسجين في الدم.1 وعلى نحو حاسم بالنسبة لصحة حديثي الولادة، أظهرت دراسات، ومن بينها أكبر دراسة حول الكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة أجريت حتى الآن، نجاح تقنية “ماسيمو إس إي تي” بالاقتران مع التقييم السريري في تحقيق تحسن كبير في حساسية الكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة.2-3 ونظراً لقدرتها الدقيقة على القياس أثناء الحركة والتروية المنخفضة، إلى جانب أدائها في نتائج الدراسات، تبرز تقنية “ماسيمو إس إي تي” كأكثر خيار مثبت وصحيح لقياس نسبة الأوكسجين في الدم لدى الأطباء وواضعي السياسات الآملين بتطبيق عمليات الكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة. فُحص أكثر من 600 ألف من حديثي الولادة في المملكة العربية السعودية منذ إطلاق البرنامج في عام 2016 باستخدام أجهزة “ماسيمو إس إي تي”، و”راديكال-7″، و”إيف”.

وفي عام 2018، أضيف جهاز “راد–97 بالس سي أو أوكسيميتر” إلى البرنامج. ليشكّل الجمع بين “ماسيمو إس إي تي” و”إيف” لتبسيط عملية الفحص، فضلاً عن إضافة “راد-97” الآن لأتمتة جمع وتبويب البيانات الحل المؤتمت الأقوى، بل الوحيد في العالم للكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة. ففي العام الماضي لوحده، أُحيل 72 من حديثي الولادة إلى تشخيص أمراض القلب الخلقية ومن ثم الجراحة القلبية لإنقاذ حياتهم، جراء النتائج الإيجابية للفحوصات. تجري الفحوصات عبر 200 مركز طبي تشغّلها وزارة الصحة، بالإضافة إلى اعتماد 170 مستشفى خاصاً لعملية الفحص في أواخر عام 2018. وبحلول عام 2020، يقدر خضوع 550 طفل من حديثي الولادة للفحوصات في المملكة العربية السعودية.

 

وفي هذا الصدد، علّق الدكتور فهد العقل، مستشار وزارة الصحة المسؤول عن تنفيذ برنامج فحص أمراض القلب الخلقية الحرجة، قائلاً: “إنّنا مسرورون لأنّنا تمكّنا، في عام 2018 لوحده، من إعلان اكتشاف 72 حالة من أمراض القلب الخلقية نتيجة للاستخدام واسع النطاق لبروتوكول الكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة الخاص بنا، والمدعوم بتقنية ’ماسيمو‘، والتي كانت لتمر دون تشخيص لولا ذلك. وحالياً، وخلال المرحلة التالية، والتي نخطط لبدء تنفيذها على الصعيد الوطني بحلول شهر فبراير، فإنّنا نعزز برنامج الفحص لدينا بتقنية إضافية- لنجعل منه الحل المؤتمت الوحيد الذي يستخدم تقنيتي ’راد-97‘ و’إيف‘- والذي نعتقد بأنّه سيسرع من العملية ويسهّلها بالنسبة للأطباء، كما سيجعلها أقلّ عرضة للخطأ. يُمكن إتمام التعرّف على المريض باستخدام المسح الضوئي للرمز الشريطي على سوار المعصم، وسيتم جمع النتائج المحتسبة من قبل ’إيف‘ وتحميلها إلى السجلات الطبية الإلكترونية بشكل تلقائي، دون الحاجة إلى الكتابة اليدوية. تشكّل الرعاية الصحية الأكثر كفاءة ودقة أحد الدعام الرئيسية لرؤية 2030. وإنّنا نتطلع قدماً، بدعم من معالي السيد وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، إلى مواصلة تعزيز صدارة الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية من خلال تنفيذ هذا البرنامج”.

 

تجمع “إيف”، المتوفرة على “راديكال-7” و”راد-97″، بين قوة “إس إي تي بالس أوكسيميتري” وخوارزمية التزامن القنوي القبلي والبعدي والمصممة للحد من الأخطاء في عملية الحساب خلال الكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة. وبالإضافة إلى ذلك، تبسط “إيف” من عملية الكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة من خلال تقديم تعليمات وتأثيرات حركية بصرية، فضلاً عن عرض تفصيلي وسهل التفسير لنتائج الفحص. يستخدم حل الأتمتة الخاص بالمملكة العربية السعودية تقنية “أيريس غايت وي” من “ماسيمو” لتسجيل ونقل نتائج الفحوص، والتي تكون موسومة بالرموز الفريدة للتعريف عن كلّ من الأم والطفل حديث الولادة، من أجهزة “راد-97″ و”راديكال-7” إلى أنظمة السجلات الطبية الإلكترونية الوطنية والخاصة بالمستشفى، من أجل التخطيط الإلكتروني والتجميع الفعّال والدقيق للبيانات في مخزن صحي مركزي موحد.

 

تؤثر أمراض القلب الخلقية الحرجة على حوالي 2.5 إلى 3 طفل حديث الولادة من بين كلّ ألف من المواليد الأحياء4 ويتطلب تدخلاً عاجلاً بعد الولادة للحيلولة دون ظهور قدر كبير من الاعتلال أو الوفاة؛ كما يؤدي الاكتشاف المتأخر للحالة لدى الرضّع إلى زيادة مخاطر حدوث التلف الدماغي.5 وفي دراسة شملت 39,821 من الأطفال الرضّع، ارتفعت نسبة حساسية عملية الكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة من 63 في المائة لدى استخدام الفحص البدني لوحده، لتصل إلى 83 في المائة لدى استخدام الفحص البدني وجهاز “إس إي تي أوكسيميتري” من “ماسيمو”.2وفي دراسة أخرى شملت 122,738، وتُعتبر أكبر دراسة أجريت حتى الآن، ارتفعت نسبة حساسية عملية الكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة من 77 في المائة على 93 في المائة لدى الاستخدام المتزامن لكلّ من جهاز “إس إي تي” من “ماسيمو” والتقييم السريري.3

 

@MasimoInnovates | #Masimo

 

لمحة عن “ماسيمو”

شركة “ماسيمو” (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز NASDAQ: MASI) هي الشركة العالمية الرائدة في مجال تقنيات المراقبة غير الباضعة. وتكمن مهمتنا في تحسين نتائج المريض وخفض تكلفة الرعاية. وأطلقت الشركة عام 1995، لأول مرة تقنيّة قياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض باعتماد نظام “القياس أثناء الحركة والتروية المنخفضة” الذي يعرف بـ”ماسيمو إس إي تي” والذي، بحسب العديد من الدراسات، يخفض الإنذارات الكاذبة إلى حد كبير ويتيح مراقبة الإنذارات الصحيحة بدقة. كما أثبتت الدراسات أنّ “ماسيمو إس إي تي” من شأنه مساعدة الأطباء على الحدّ من اعتلال الشبكية الحاد لدى الأطفال حديثي الولادة6، وتحسين سبل الكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة لدى حديثي الولادة2، وتخفيض التكاليف وتنشيط الاستجابة السريعة عند استخدامها إلى جانب “ماسيمو بيشنت سيفتي نت” للمراقبة المستمرة في أجنحة المستشفى بعد الجراحة.7-9 وتُشير الإحصاءات إلى استخدام “ماسيمو إس إي تي” على أكثر من 100 مليون مريض في المستشفيات الرائدة ومواقع الرعاية الصحية الأخرى في جميع أنحاء العالم.10 هو النظام الرئيسي لفحص نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض في 9 من أفضل 10 مستشفيات مدرجة في قائمة الشرف لأفضل المستشفيات لعام 2018-2019 وفق موقع “يو إس نيوز آند وورلد ريبورت بيست هوسبيتالز هونور رول”.11 وفي عام 2005، قدمت شركة “ماسيمو” تقنية “راينبو بالس سي أو أوكسيميتري” التي تتيح مراقبةً مستمرة غير باضعة لمكونات الدم التي لم يكن من الممكن قياسها في الماضي، بما في ذلك مستوى الهيموجلوبين الكامل (إس بيه إتش بي)، ومحتوى الأكسجين (إس بيه أو سي)، وقياس مستوى الكربون في الهيموجلوبين (إس بيه سي أو)، والميثيموجلوبين (إس بيه ميت)، ومؤشر بليث للتقلب (بيه في آي)، ومؤشر الأكسجين العكسي (أو آر آي)، بالإضافة إلى مستوى تشبع الدم بالأكسجين (إس بيه أو 2) ومعدل النبضات، ومؤشر التروية (بيه آي). وفي عام 2014، أطلقت “روت”، وهي منصة سهلة الاستخدام لمراقبة المرضى والربط، مع واجهة “ماسيمو أوبن كونيكت” (إم أو سي-9) من خلال تمكين الشركات الأخرى من زيادة ميزات جديدة وقدرات القياس على “روت”. كما تقوم “ماسيمو” بدور قيادي وفعال في مجال الخدمات الصحية بواسطة الجوال “إم هيلث” مع منتجات مثل جهاز مراقبة المرضى القابل للارتداء “راديوس-7” ومقياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض للهواتف الذكية “آي إس بيه أو 2” ومقياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض عند أطراف الأصابع “مايتي سات”. يمكنكم الاطلاع على المزيد من المعلومات حول “ماسيمو” ومنتجاتها عبر الموقع الإلكتروني: www.masimo.com. يمكنكم الاطلاع على جميع الدراسات السريرية المنشورة حول منتجات “ماسيمو” على الموقع الإلكتروني التالي: http://www.masimo.com/evidence/featured-studies/feature/.

 

لم يحصل جهاز “إيف” على ترخيص إدارة الغذاء والدواء الأمريكية وبالتالي فهو غير متوفر في الولايات المتحدة. بينما حصل كلٌّ من “راديكال-7″ و”راد-97” على ترخيص إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وهي متوفرة في الولايات المتحدة الأمريكية من دون “إيف”.

 

لم يحصل “أو آر آي” على ترخيص إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وبالتالي فهو غير متوفر للبيع في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

تمّ استخدام علامة “بيشنت سيفتي نت” المسجلة بموجب ترخيص من اتحاد “يونيفرسيتي هيلث سيستم”.

 

المراجع:

  1. يُمكن إيجاد الدراسات السريرية المنشورة حول قياس نسبة الأوكسجين في الدم عن طريق النبض ومزايا “ماسيمو إس إي تي” على موقعنا الإلكتروني: http://www.masimo.com. تشمل دراسات المقارنة دراسات مستقلة وموضوعية مكونة من مخلصات تقدم خلال الملتقيات العلمية ومقالات المجلات التي يستعرضها الأقران.

 

  1. دي فاهل جرانيلي إيه وآخرون. تأثير فحص نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض على الكشف عن أمراض القلب الخلقية المرتبطة بالقناة: دراسة فحص مستقبلية سويدية على 39,821 مولود جديد. المجلة الطبية البريطانية “بي إم جاي”.2009؛ يناير8؛ 338.

 

  1. تشاو وآخرون، قياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض للكشف عن أمراض القلب الخلقية لدى حديثي الولادة في الصين: دراسة استقصائية. لانسيت. 30 أغسطس 2014؛ 384 (9945): 747-54.

 

  1. هوفمان جيه إل وآخرون. حالات الإصابة بأمراض القلب الخلقية. جيه إيه إم كول كارديول. 2002؛ 39 (12): 1890-1900.

 

  1. التقرير التشريعي لعام 2011؛ ولاية ميريلاند، إدارة الصحة والصحة العقلية، المجلس الاستشاري الحكومي للاضطرابات الوراثية والخلقية. توصيات حول إجراء كشف أمراض القلب الخلقية لدى حديثي الولادة. الصفحة 7.

 

  1. كاستيللو إيه وآخرون. الوقاية من اعتلال الشبكية الخداجي عند الخدج من خلال التغيرات في الممارسة السريرية وتقنية “إس بيه أو 2”. مجلة “أكتا بايدياتر”. فبراير 2011؛ 100 (2): 188-92.

 

7.تانزر إيه إتش وآخرون. تأثير قياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض على أحداث الإنقاذ وعمليات النقل إلى وحدة العناية المركزة: مرحلة ما قبل وبعد دراسة التزامن. “”أنيسثيولوجي”. 2010؛ 112 (2): 282-287.

 

  1. تانزر إيه إتش وآخرون. المراقبة بعد العمليات الجراحية – تجربة دارتموث. “أنيسثيزيا بيشنت سايفتي فاوندايشن نيوزليتر”. ربيع- صيف 2012.

 

  1. ماكغراث إس بيه وآخرون. إدارة المراقبة لوحدات العناية العامة: الاستراتيجية، والتصميم، والتنفيذ. مجلة اللجنة المشتركة حول الجودة وسلامة المرضى “ذي جوينت كوميشن جورنال أون كواليتي أند بيشنت سايفتي”. يوليو 2016. 42 (7): 293-302.

 

  1. تقدير: بيانات “ماسيمو” المتاحة.

 

  1. http://health.usnews.com/health-care/best-hospitals/articles/best-hospitals-honor-roll-and-overview

 

بيانات تطلعية

يحتوي هذا البيان الصحفي على بيانات تطلعية على النحو المحدد في المادة “27 إيه” من قانون الأوراق المالية لعام 1933 والقسم “21 إي” من قانون تبادل الأوراق المالية للعام 1934، بما يتعلق بقانون إصلاح التقاضي الخاص للأوراق المالية لعام 1995. وتشمل هذه البيانات التطلعية، من بين أمور أخرى، بيانات تتعلق بالفعالية المحتملة لـ “ماسيمو إس إي تي”، و”راديكال-7″، و”راد-97″، و”إيف”. وتستند هذه البيانات التطلعية إلى التوقعات الحالية بشأن الأحداث التي تؤثر علينا في المستقبل، وهي عرضة لمخاطر وشكوك، يصعب التنبؤ بها جميعها ويعتبر الكثير منها خارج نطاق سيطرتنا ويمكن أن تتسبب في اختلاف نتائجنا الفعلية مادياً وبشكل عكسي عن تلك التي تتضمنها بياناتنا التطلعية نتيجة لعوامل ومخاطر مختلفة، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر: المخاطر المرتبطة بافتراضاتنا حول إمكانية تكرار النتائج السريرية؛ وتلك المرتبطة بإيماننا بأن تقنيات القياس الفريدة غير الباضعة من “ماسيمو”، والتي تشمل “ماسيمو إس إي تي”، و”راديكال-7″، و”راد-97″، و”إيف”، تساهم في الحصول على نتائج سريرية إيجابية وتسهم في سلامة المرضى؛ والمخاطر المرتبطة بإيماننا بأن اكتشافات “ماسيمو” الطبّية غير الباضعة تقدّم حلولاً فعالة من حيث التكلفة ومزايا فريدة؛ فضلاً عن عوامل أخرى ناقشناها في قسم “عوامل الخطر” في أحدث تقاريرنا التي أودعناها لدى لجنة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية والتي يمكن الحصول عليها مجاناً على موقع اللجنة الإلكتروني: www.sec.gov. وعلى الرغم من أننا نعتقد أن التوقعات الواردة في بياناتنا التطلعية هي توقعات منطقية، إلا أننا لا نعرف ما إذا كان سيتم إثبات صحتها. إن البيانات التطلعية كافة الواردة في هذا البيان الصحفي مؤهلة بشكل واضح بأكملها لكي تخضع لهذا البيان التحذيري. نحذركم من مغبة الاعتماد على أي من هذه البيانات التطلعية التي تعتبر صالحةً فقط في تاريخ صدورها ولا نتحمل مسؤولية تحديث أو مراجعة أو تعديل أي بيان تطلعي أو “عوامل الخطر” الواردة في أحدث تقاريرنا التي أودعناها لدى لجنة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية، سواء نتيجة لمعلومات جديدة أو أحداث مستقبلية أو غير ذلك باستثناء ما قد يكون مطلوباً منا بموجب قوانين الأوراق المالية المعمول بها.

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد