وفد من المستثمرين الصينيين يستكشف فرص الاستثمار في المجال السياحي بالمغرب

0 237

أعلنت الشركة المغربية للهندسة السياحية، اليوم الثلاثاء، أن وفدا من المستثمرين الصينيين يقوم حاليا بزيارة للمغرب لاستكشاف فرص الاستثمار في المجال السياحي.

وأضافت الشركة، في بلاغ لها، أن الوفد الذي يتكون من مستثمرين ينحدرون من إقليم كانتون (غوانزهو) ويضم مستثمرين يشتغلون في مجموعة من القطاعات السياحية ، يقوم بهذه الزيارة للمغرب في إطار استراتيجية تنويع الأسواق المصدرة للاستثمارات، التي انخرطت فيها الشركة المغربية للهندسة السياحية.

واستعرض عماد بركاد رئيس الشركة المغربية للهندسة السياحية، في كلمة خلال لقاء جمعه اليوم الثلاثاء بالوفد الصيني، الخطوط العريضة لاستراتيجية تنمية المغرب، وذلك بفضل موقعه الجغرافي الاستراتيجي واستقراره السياسي. كما أعطى لمحة عن مناخ الأعمال والاستثمار السياحي بالمغرب وتطرق لفرص الاستثمار والشراكة.

وذكر السيد بركاد، في هذا السياق، بالإنجازات الأساسية التي همت تطوير قطاعات البنيات التحتية والسياحة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي مكنت المغرب من تحقيق تطور اقتصادي واجتماعي مهم.

من جهته، تطرق المسؤول عن الوفد الصيني، وانغ يونغ باو، للأهداف المتوخاة من وراء هذه الزيارة، معبرا عن الرغبة التي تحذو الصين في ما يتعلق بتنويع استثماراتها بالمغرب .

وذكر في هذا الصدد، بالمبادرة التي أقدمت عليها الصين والرامية إلى تثمين طريق الحرير التي كانت تشكل أحد الممرات الرئيسية التي ربطت الصين والمناطق الواقعة جنوب وغرب آسيا الوسطى والهند بالمناطق المتاخمة لإفريقا وأوروبا.

وأشار إلى أن تشجيع الفاعلين الصينيين للاستثمار في القطاع السياحي سيمكن من دون شك من تثمين الدور الريادي الذي يلعبه المغرب في ما يتعلق بتعزيز تبادل الحضارات والثقافات مع دول شرق آسيا، وبصفة خاصة الصين.

وخلال هذه الزيارة، سيقوم الوفد الصيني بجولة تنظمها الشركة المغربية للهندسة السياحية للتعرف عن قرب على أهم فرص الاستثمار في المجال السياحي على مستوى مختلف الوجهات السياحية بالمملكة، وبصفة خاصة طنجة والسعيدية وفاس والصويرة ومراكش. كما سيطلع الوفد الصيني على فرص الاستثمار المتاحة على مستوى محطات “المخطط الأزرق” .

يشار إلى أن الزيارة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في ماي الماضي إلى الصين أعطت دفعة جديدة للشراكة الاستراتيجية الصينية- المغربية ودعمت بشكل أكبر علاقات التعاون في أفق الرقي بها إلى مستوى تطلعات الشعبين الصديقين.

وتجدر الإشارة إلى أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين ما فتئت تتطور، حيث أصبحت الصين ثالث شريك تجاري للمغرب بحجم مبادلات هام.

قد يعجبك ايضا

اترك رد