النظام الجزائري الوحيد في العالم الذي لم يهنئ المغرب وفشل في ثني الشعب الجزائري عن إظهار فرحته

بالرغم من تعليماتها المتعلقة بحظر الاحتفال بمناسبة توالي فوز الفريق الوطني المغربي لكرة القدم ومروره المستحق إلى دور ربع النهائي برسم نهائيات كأس العالم قطر 2022 ، فشلت السلطات في ثني الشعب الجزائري عن إظهار فرحته علنا.

لقد وصل القمع في الجزائر إلى أبعاد سريالية حيث ذهبت السلطات إلى حد حظر إظهار أي شكل من أشكال الفرح أو الاحتفال بالتأهل التاريخي لكرة القدم المغربية إلى ربع نهائي كأس العالم قطر 2022، يوم الثلاثاء 6 دجنبر 2022 .
وقام ضباط الشرطة الجزائريون بنشر حواجز بأكثر الشوارع ازدحاما أو استراتيجية في العاصمة الجزائر ، تحسبا لمباراة المغرب وإسبانيا.
وقد تم تكليفهم بقمع أي عرض محتمل للفرح من قبل المشجعين الجزائريين لصالح المغرب في حالة التأهل لربع كأس العالم 2022 في قطر، كما أصدر قصر المرادية تعليماته كي لا يتم التسامح مع ارتداء قميص المنتخب الوطني المغربي وقد تصل التهم إلى “الإخلال بالنظام العام”.

وقد أعطيت نفس التعليمات للصحافة الجزائرية ووكالة الأنباء الرسمية ، ووكالة الأنباء الجزائرية، كما هو متوقع ، لكن لم يستطع مأجورو قصر المرادية السيطرة على كل شيء، بحيث احتفل العديد من الجزائريين بالأداء التاريخي للفريق المغربي في الدوحة والجزائر وأماكن أخرى.
وخرج ، مساء الثلاثاء ، الشباب أيضا للاحتفال بانتصار أسود الأطلس،في وسط مدينة الجزائر، وذلك بترديد الأغاني التي تشيد بالمغرب.

على مواقع التواصل الاجتماعي ، كانت هناك العديد من الرسائل التي نشرها الجزائريون حول العالم للاحتفال بأداء المغرب المهيب في كأس العالم ، خاصة بعد انتصاراته التي سمحت له بالتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم كأول دولة عربية. وأظهر مقطع فيديو تم تعميمه على نطاق واسع على تويتر والفيسبوك، الأجواء الاحتفالية التي سادت مقهى في الجزائر بعد فوز المغرب بركلات الترجيح ضد إسبانيا.

وبينما كانت القناة التلفزيونية الرسمية راضية عن الإعلان عن إقصاء إسبانيا من كأس العالم ، وتجاهلت بعض وسائل الإعلام الإنجاز التاريخي لتأهل المغرب إلى الدور ربع النهائي، أكدت صحيفة كل شيء عن الجزائر (تسا) : “بالنسبة للمغرب ، الذي لديه فريق قوي مع وجود ما لا يقل عن خمسة لاعبين كبار هم زياش ، حكيمي والمزراوي ، بونو وبوفال ، يمكنه مواصلة مساره خلال كأس العالم هذه والوصول بسهولة إلى الدور نصف النهائي”.

لم يستطع الحصار الأمني للنظام الجزائري منع الشعب الجزائري من الاحتفال بالإنجاز التاريخي للفريق  الوطني، كما نجت بعض المقالات الجزائرية المحسوبة على أطراف الأصابع ، ونوهت بذات الإنجاز، في حين ظل النظام الجزائري الوحيد في العالم الذي لم يهنئ المغرب على براعته الكروية في كأس العالم قطر 2022.

Comments (0)
Add Comment