متى سيتم انتشال قرية سيدي بطاش من خانة الإهمال والمعاناة؟

بيان مراكش / محمد صابري

تتردد عدة أسئلة في الشارع البطاشي حول تأخر إنزال بعض المشاريع التنموية التي اصبحت حلما لساكنة قرية سيدي بطاش التابعة إداريا لإقليم بن سليمان،مما يعكس مدى ضعف الإدارات العمومية الإقليمية والجهوية في تنفيد رؤيتها التنموية،رغم الأموال المرصودة لتلك المشاريع .


حيث مازالت الساكنة توجه إنتقادات كثيرة الى السلطات الإقليمية وحتى المجالس المنتخبة ،التي تقول انها تسعى إلى جعل قرية سيدي بطاش مركزا صاعدا بالإقليم دون تحقيق نتائج ملموسة في هذا الإطار ،حيث بقيت جميع المشاريع مجرد حبر على ورق تنتظر ردة فعل مسؤولين قادرين على إخراجها من رفوف النسيان .


ورغم الأخبار التي تروج ان قرية سيدي بطاش ستعرف تطورا ملحوظا من حيث المرافق العمومية من ملاعب القرب ودار الشباب ومراكز صحية والبنية التحتية والتي رصد لهم أغلفة مالية للقيام بإنجاز مشاريع تنموية ،فإن الساكنة ما زالوا ينتظرون على أحر من الجمر وينتقدون “تماطل السلطات الإقليمية في إنهاء الجدل وإتخاد قرار بشأن تنزيلها على أرض الواقع .
ومن شأن هده المشاريع التنموية او متطلبات وحقوق الساكنة التي اصبحت حلم ،والتي تتوخى النهوض بأوضاع قرية منسية وجعلها احد الاقطاب القروية الكبرى وتغيير تلك الصورة النمطية والتي إرتبطت بها مند سنوات طوال جعلتها في خانة قرية للعبور فقط.
قرية سيدي بطاش تشهد تعثر أو تماطل في جميع المشاريع وأخرها حق الشباب من التمنية حيث لم نرى لحدود هده الأسطر ولا مرفقا واحدا مخصصا لهم وخير مثال ملاعب القرب التي هرمنا من أجل رؤيتها على أرض الواقع مع العلم ان هناك مبلغ مرصود لذلك ،في الوقت التي يقضي أغلب شباب القرية اوقاتهم في ممارسة كرة القدم،بحيث لقيت هده اللعبة إنتشارا كبيرا في جل محيط القرية ووسط الغابات و(الضيات) من قبل كل الفئات العمرية وبالخصوص الصغار ،بحيث ان إنشاء ملاعب القرب اصبح حلما بالنسبة للشباب الجماعة والتي تزخر بالعديد من المواهب الكروية .
ومعلوم أن ملاعب القرية تعتبر متنفسا لفئة الشباب كما الصغار،كما من شأنها يقل موهبتهم و إنقادهم من عوالم المخدرات والإنحراف نتيجة إنعدام فرص الشغل…..


Comments (0)
Add Comment