السيد المالكي يمثل جلالة الملك في مراسيم تنصيب الرئيس الكوستاريكي الجديد كارلوس ألفارادو

0 47

بتكليف من جلالة الملك محمد السادس، شارك السيد الحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، أمس الثلاثاء بسان خوي، في مراسيم التنصيب الرسمي للرئيس الجديد المنتخب لجمهورية كوستاريكا، السيد كارلوس ألفارادو كيسادا.

وذكر بلاغ لمجلس النواب أن هذه المراسيم، التي تميزت بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات وشخصيات سياسية وازنة والسلك الديبلوماسي المعتمد بسان خوصي، عرفت انتقالا للسلطة بشكل سلسل وبكيفية ديمقراطية، وهو ما يؤكد خصوصية الحياة السياسية بكوستاريكا، وتميزها بالاستقرار على المستوى المؤسساتي.

وبعد نهاية مراسيم تسلم السلط، استقبل فخامة الرئيس كارلوس ألفارادو كيسادا، السيد الحبيب المالكي، والذي كان مرفقا بسفير صاحب الجلالة بجمهورية بكوستاريكا، المقيم بغواتيمالا، السيد طارق اللواجري.

وخلال هذا الاستقبال رحب الرئيس الكوستاريكي الجديد بالسيد المالكي كمبعوث لجلالة الملك، معربا عن امتنانه وتقديره لهذه المبادرة الملكية، كما شكر جلالة الملك على برقية التهنئة التي تلقاها مباشرة بعد إعلان فوزه في الانتخابات.

وأشار البلاغ إلى أن فخامة الرئيس كارلوس ألفارادو اعتبر، بالمناسبة، أن المملكة المغربية بلد صديق تربطه علاقات قوية ومتينة مع بلده، مضيفا أنه سيحرص شخصيا على تطوير علاقات الصداقة مع المغرب، وأن كوستاريكا تعول على الاستفادة من تجربته في المجال الاقتصادي والتجاري والبيئي، خاصة في مجال البنيات التحتية من موانئ وطرق سيارة، وكذا من التجربة المتقدمة المرتبطة بتدبير المياه عبر آلية السدود ومجال انتاج الطاقات المتجددة.

وفيما يخص استقرار وتميز تجربة كوستاريكا، اعتبر فخامة الرئيس كارلوس ألفارادو ان دولة القانون هي التي يمكن أن تحصن مسار الإصلاح وتقويه وتصون وحدة البلد.

من جهته، شكر السيد الحبيب المالكي للرئيس كارلوس ألفارادو حفاوة الاستقبال رغم ضغط مراسيم التنصيب الرسمي لفخامته، معربا له عن تهاني جلالة الملك وتمنيات جلالته له بالنجاح في مهامه.

وأكد ان انتدابه من طرف جلالة الملك لحضور مراسيم التنصيب يدل على الاهتمام الخاص لجلالته وحرصه على تقوية العلاقة بين البلدين، ويشكل رسالة لبلد صديق يتميز بحياة ديمقراطية سليمة.

وأضاف أن كوستاريكا تشكل نموذجا للتعاطي مع إشكاليات العالم على المستوى البيئي، والدفاع عن حقوق الانسان، وعلى مستوى الحكامة من خلال محاربة الرشوة، وهي كلها قواسم مشتركة مع المغرب.

وذكر السيد المالكي بتجربة المغرب في مجال حقوق الانسان، وباحتضان المملكة لقمة المناخ كوب22، ووفائها بالتزامات قمة مراكش، وجهود المملكة في الحفاظ على البيئة من خلال مشاريع الطاقات المتجددة، مشيرا إلى أن هناك امكانيات للتعاون في مجال تدبير المياه والطاقات المتجددة، وفي المجال الفلاحي والسياحي، حسب البلاغ.

وفيما يتعلق بالقضية الوطنية، يضيف المصدر ذاته، ثمن السيد المالكي الموقف الحالي لكوستاريكا وأكد بالمناسبة بان الانفصال لا يهدد فقط دولة القانون ولكن يضعفها ويشكل خطرا على الأمن والاستقرار.

قد يعجبك ايضا

اترك رد