الإعلان عن تأسيس مكتب تونس للمؤسسة المغاربية للتواصل وحوار الثقافات

0 150

تم أمس الخميس، بمدينة سوسة (140 كلم جنوب تونس العاصمة)، الإعلان عن تأسيس مكتب تونس للمؤسسة المغاربية للتواصل وحوار الثقافات، التي تهدف إلى ترسيخ الوحدة الثقافية والفنية والتنموية للمنطقة المغاربية.

وقال عثمان بنطالب رئيس المؤسسة في كلمة بالمناسبة بحضور الأمين العام لاتحاد المغرب العربي الطيب البكوش، وعدد من الفعاليات وممثلي المجتمع المدني، إن افتتاح مكتب تونس يعد “باكورة إنجازات هذه المؤسسة”، وتعبيرا عن مدى الإيمان “بأهمية البعد المغاربي وضرورة الاستثمار فيه”.

وأبرز بنطالب أن فكرة المؤسسة المغاربية “تسعى إلى إحياء بناء الفضاء المغاربي … الذي حان الوقت لكي يستثمر في الحاضر والغد”، مشيرا إلى أن “للمؤسسة أهدافا وحدوية تتجاوز كل المثبطات، والتحديات والعراقيل، من خلال الإيمان بقدرة الشعوب على الاتحاد”.

وأشار في ذات السياق إلى ضرورة حمل مؤسسات المجتمع المدني للمشعل لدعم العمل الرسمي وإماطة بعض المعوقات عن طريقه، معتبرا أن ما يجمع البلدان المغاربية أكثر وأعمق مما يفرقها.

وقال ممثل المؤسسة المغاربية للتواصل وحوار الثقافات بتونس محمد حسني، من جهته، إن هذه المؤسسة تهدف إلى “العمل على إشعاع الثقافة المغاربية إقليميا ودوليا وتثمينها عبر مجالاتها المتعددة الفنية منها والفكرية واعتماد عنصر الاعتدال والتسامح الذي يميزها من أجل التواصل مع ثقافات الشعوب الأخرى وذلك من خلال تنظيم مهرجانات وندوات وملتقيات داخل المغرب الكبير وخارجه”.

وأشار إلى أن المؤسسة تهدف أيضا إلى “العمل على تفعيل الدبلوماسية الموازية بين الدول المغاربية ودول العالم والتنسيق بينها في مجال الهجرة وحقوق المواطنين المغاربيين بالعالم”، مبرزا أن ذلك “لن يتأتى دون عقد شراكات مع المؤسسات العمومية والخاصة والهيئات المنتخبة وجمعيات المجتمع المدني ذات الاهتمام المشترك”.

وأبرز أن الأهداف المسطرة في استراتيجية المؤسسة المغاربية للتواصل وحوار الثقافات “ستتبلور من خلال تنظيم عدة مؤتمرات على رأسها المنتدى المغاربي للمال والاعمال بتونس للدفع بعجلة التنمية المغاربية ومتابعة مهارات ريادة الاعمال خصوصا لدى رجال الأعمال الشباب من خلال تجسيد مشاريع تنموية واقتصادية”.

وتهدف هذه المؤسسة، التي تأسست سنة 2018 بالمغرب، بالخصوص، إلى ترسيخ الوحدة المغاربية وتقريب الرؤى داخل المغرب الكبير و توحيد المواقف وتوفير الدعم بأنواعه لكل ما يخدم مصلحة المنطقة وجعلها قادرة على التنافس و الإشعاع الدولي في جميع المجالات.

وتعمل المؤسسة من أجل إشعاع الثقافة المغاربية إقليميا ودوليا، وتثمينها بمختلف أنواعها ومجالاتها، واعتماد عناصر الاعتدال والتسامح التي تتميز بها في التواصل مع ثقافات الشعوب الأخرى.

قد يعجبك ايضا

اترك رد