بلاغ لتنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة فرع إقليم تيزنيت.

0 134

ببان مراكش /عبد الله الكوت

تدعو تنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة فرع إقليم تيزنيت عموم المواطنات والمواطنين إلى الوقفة التي ستنظم يوم ” السبت 16 يوليوز 2022 ” ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال أمام مقر عمالة إقليم تيزنيت ، احتجاجا على استمرار سياسة الهروب إلى الأمام ، و صم الآذان التي تنهجها الدولة إزاء حقوق السكان الأصليين و الإصرار على تنفيذ برامج لا تزيد إلا تعميقا لمعاناتهم و تهجيرهم قسرا ، والتي نوجزها فيما يلي :

_ مصادرة مئات آلاف الهكتارات من أراضي السكان الأصليين التي ورثوها أبا عن جد منذ قرون و تصرفوا فيها وفق أعرافهم المحلية المقصية من مصادر التشريع في البلاد ، استنادا إلى قوانين شرعها ضباط الاستعمار الفرنسي (المارشال ليوطي).

_ استعمال ذريعة ما يسمى (استراتيجية غابات المغرب 2020-2030) الذي بدأ تنفيذه من طرف وزارة الفلاحة على مساحة تقدر بتسعة ملايين هكتار من الأراضي أغلبها مصادرة ، وهو مخطط يرمي إلى تفويت تلك الأراضي للشركات والرأسمال الخاص ، بعد القضاء النهائي على فئة الفلاحين الصغار والمتوسطين .

_ استباحة أراضي وممتلكات السكان الأصليين و حرماتهم وأعراضهم بتوالي الاعتداءات عليهم من طرف مافيا الرعي الريعي دون أي تدخل من طرف السلطات الأمنية لفرض القانون ، رغم المساعي والنداءات المتكررة .

_ انتشار الحشرة القرمزية التي تسببت في ظرف وجيز في الإبادة التامة لشجرة الصبار (المصدر الرئيسي لدخل السكان المحليين ومنهم العنصر النسوي على الخصوص) ، في غياب أية مبادرة من السلطات المختصة لمعالجة الوضع وتعويض المتضررين .

_ مواصلة الحكومة سياستها الرامية إلى الفصل بين السكان وبين حقهم في استغلال شجرة ترݣانت ( الأركان ) التي تشكل عنصرا مهما من حضارتهم الأمازيغية التاريخية ، اعتمادا على ما يسمى بقانون الترحال الغابوي 13/113
( خاصة الفصل 12منه ) و خلق جمعيات صورية ، تسند مهمة تسييرها للفسدة من المتحزبين و الأعيان ، قصد احتكار منتوجات الأرݣان و قطع الطريق على صغار مستغليه.
نشر الرعب وتهديد استقرار السكان المحليين عبر إطلاق أنواع من الحيوانات التي تخرب مزروعاتهم المعيشية وتهدد سلامتهم كالخنزير البري والثعابين ، قصد خلق قرينة حيوانية إضافية إلى جانب القرينة النباتية (كالخروب ) لإضفاء الطابع الغابوي على مناطقهم.

_ قيام المصالح الإدارية بسن أساليب خبيثة ومفضوحة باستغلال جهل السكان الأصليين وجعلهم يتنازلون دون وعي عن أراضيهم وممتلكاتهم ، تحت العديد من المسميات الفضفاضة : التحفيظ الجماعي ، التسوية ، جمعيات ذوي الحقوق ، فيدراليات بيمهنية … .

_ استمرار تدمير الموروث البيئي واستنزاف الفرشة المائية ، مما ينذر بكارثة بيئية وشيكة .

_ ترامي مافيا العقار على أراضي السكان المستضعفين ، مع إفلاتهم من العقاب .

_ تواصل المحاكمات الصورية و اعتقال النشطاء و الحقوقيين المدافعين عن حقوق السكان الأصليين.

_ غياب إرادة سياسية تهدف إلى خلق برامج اقتصادية وتنموية جدية تضمن على المدى المتوسط والبعيد استقرار السكان الأصليين في مناطقهم وتحسين ظروف عيشهم.

إزاء هذا الوضع نجدد دعوتنا جميع المواطنات والمواطنيين وكافة الصحافيين و الإعلاميين وكافة المعنيين والغيورين على حق الجميع في العيش الكريم للحضور قصد إنجاح هذه المحطة النضالية التاريخية .

عن تنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة
فرع إقليم تيزنيت
في يوم 14 يونيو 2022

قد يعجبك ايضا

اترك رد