أخبار بيئية من العالم العربي

0 37

شاركت وزارة البيئة المصرية، من خلال الإدارة المركزية للإعلام والتوعية البيئية، في فعاليات معرض الكتاب الدولي المنعقد مؤخرا بتونس.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن مشاركتها في المعرض تضمنت تنظيم ورشات عمل فنية باستخدام المخلفات لتلقين الأفراد كيفية إعادة تدوير المنتجات، وكذا التطرق إلى المشاكل البيئية التي تؤثر على البيئة وسبل مواجهتها والسلوكيات السليمة التي يجب اتباعها.

كما تم عرض فيديو وثائقي عن محمية (رأس محمد) بمدينة شرم الشيخ، وتقديم عروض متنوعة عن المحميات الطبيعية بمصر، بالإضافة إلى توزيع مطبوعات تعرف بالمحميات الطبيعية وتقرير حالة البيئة 2016.

///////////////////////////////////////////

— أكد وزير البترول والثروة المعدنية المصري، طارق الملا، أن هناك اهتماما عالميا كبيرا بالنتائج الإيجابية التي حققتها صناعة البترول والغاز المصرية خلال الفترة الماضية والتي أصبحت محط أنظار الشركات العالمية للاستثمار في مختلف أنشطتها خاصة في البحث والاستكشاف عن البترول والغاز في المياه العميقة بالبحر المتوسط بعد الاكتشافات الكبيرة التي تحققت مؤخرا.

ونقلت وسائل إعلام محلية، عن طارق الملا، قوله، في ختام الاجتماع الوزاري ال 16 لمنتدى الطاقة العالمي المنعقد في نيودلهي، أن هناك المزيد من الفرص لاكتشافات جديدة في ضوء ما أعلنته تقارير المؤسسات الدولية عن وجود احتياطيات ضخمة للغاز الطبيعي بالمياه العميقة في حوض البحر المتوسط، بالإضافة إلى الاستثمار في صناعة البتروكيماويات التي توليها وزارة البترول أهمية خاصة. ///////////////////////////////////////////

الدوحة/ تم مؤخرا تدشين انطلاق الإنتاج في مشروع لزراعة الأعلاف الخضراء (البرسيم)، المعتمد في سقيها على مياه الصرف المعالجة. وأفادت الصحف المحلية بأن المشروع، الذي أطلقته الدولة بمشاركة القطاع الخاص، أقيم بمنطقة أم غويلينة (شرق الدوحة) ضمن مساحة تبلغ 191 هكتارا، يشمل المجال المزروع منها 80 في المائة لإنتاج 2700-3000 طن سنويا من البرسيم.

ونقلت المصادر ذاتها عن وزير البلدية والبيئة، محمد بن عبد الله الرميحي، قوله إن تدشين هذا المشروع يأتي في إطار سعي الحكومة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الأعلاف الخضراء والجافة عالية الجودة، والوصول الى تكوين مخزون استراتيجي منها بأسعار تنافسية، كل ذلك في إطار مسعى تحقيق الامن الغذائي. /////////////////////////////////////////// عمان/ أعلنت وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، أنها تسلمت 16 عرضا من الشركات المؤهلة للاستثمار في مشاريع الخلايا الشمسية ضمن الجولة الثالثة للعروض المباشرة لإنتاج 200 ميغاواط من الكهرباء.

وقالت الأمين العام للوزارة، رئيسة لجنة العروض المباشرة، أماني العزام، في تصريح صحفي مؤخرا، إن الوزارة ستقيم العروض الفنية المستلمة ومن ثم الإعلان عن قائمة الشركات المؤهلة فنيا تمهيدا لفتح العروض المالية وتقييمها والإعلان عن الشركات الفائزة، مؤكدة أهمية هذه المشاريع في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للطاقة بتعزيز مصادر الطاقة المحلية في خليط الطاقة الكلي لتقليل قيمة الفاتورة النفطية والاستفادة من الطاقة النظيفة.

وكانت الوزارة أعلنت في ماي 2017 قائمة الشركات المؤهلة لتقديم عروض مباشرة للاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة ضمن الجولة الثالثة للعروض المباشرة، التي تم طرحها في نهاية عام 2016.

وتبلغ القدرة الكلية المركبة لمشاريع توليد الطاقة الكهربائية من مصادر الطاقة المتجددة (الطاقة الشمسية وطاقة الرياح) 732 ميغاواط مع نهاية عام 2017 (بما فيها مشاريع تخفيض الاستهلاك من خلال صافي القياس وعبور الطاقة).

وحسب المصدر ذاته، فإن هذه المشاريع تنتج حاليا ما يزيد على 7 في المائة من إجمالي الطاقة الكهربائية المستهلكة في الأردن، في حين يبلغ إجمالي القدرة المتعاقد عليها حوالي 1736 ميغاواط، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن تصل القدرة المركبة من مصادر الطاقة المتجددة في المملكة ما يزيد على 2400 ميغاواط في عام 2021، بما فيها مشاريع تخفيض الاستهلاك والتي تشكل حوالي 20 في المائة من الطاقة الكهربائية المولدة. /////////////////////////////////////////// بيروت/ نظم كرسي التربية على المواطنة البيئية والتنمية المستدامة التابع لمؤسسة (ديان) بجامعة القديس يوسف، وبالتعاون مع المركز اللبناني لحفظ الطاقة، أمس الجمعة، ندوة حول موضوع “طاقة الرياح.. فرصة للبنان”.

وأوضحت المسؤولة العلمية لكرسي التربية، ريتا الحاج، في كلمة، أن الخطة الوطنية للطاقة المتجددة تسعى لزيادة حصة هذه الطاقة من مجمل إنتاج الكهرباء إلى 12 في المائة بحلول سنة 2020، منها 35 في المائة ستنتج من الطاقة الشمسية،و27 في المائة من الطاقة المائية، و21 في المائة من الطاقة العضوية، و17 في المائة من طاقة الرياح.

وأضافت أن إنتاج هذه الطاقة سيساهم في تخفيف نسب التلوث، وسيساعد كإنتاج مستدام على الاستقلالية الطاقية للبنان، ومواجهة الزيادة العالمية لأسعار المشتقات النفطية والأزمات السياسية.

///////////////////////////////////////////

المنامة/ قال المسؤول في مجلس بلدية المحافظة الجنوبية بالبحرين، بدر التميمي، إن مكب النفايات المتواجد في النفوذ الترابي للمحافظة يستقبل يوميا 4200 طنا من النفايات المنزلية ومخلفات المنشآت وركام الهدم والبناء من مختلف محافظات البحرين، والتي تطمر في الأرض دون الاستفادة من إعادة تدويرها.

وأوضح التميمي، في تصريح صحفي، أن البحرين تخسر من عدم تدوير هذه النفايات ماقيمته 560 مليون دينار بحريني (دينار بحريني يعادل 2.66 دولار بحريني) في السنة الواحدة.

ويرى أن إنشاء شركة حكومية متخصصة في تدوير النفايات لن ترفع من إيرادات الدولة وحسب بل ستزيد في تنوع قنوات الاستثمار الخاص في مجال عملية التدوير وإنتاج المواد الاستهلاكية المعاد تدويرها، إضافة إلى فتح فرص التوظيف للطاقات الشبابية وحفظ المصادر الطبيعية.

وأضاف المسؤول البلدي أن إحداث هذه الشركة ستشجع أيضا المواطنين على الحفاظ على البيئة، و كذا نشر الوعي لديهم من أجل فرز النفايات ووضعها في الصناديق المخصصة لذلك، ناهيك عن تقليص الضغط على كميات النفايات في المدفن الذي سينتهي عمره الافتراضي خلال السنوات القليلة المقبلة.

وأشار التميمي إلى أنه اقترح على المجلس البلدي للمحافظة الجنوبية الاستفادة من مكب النفايات الواقع في دائرته وفقا لقانون البلديات الصادر في المادة 19 من المرسوم رقم 35 لسنة 2001 الخاص بوضع النظم الخاصة بجمع النفايات، وذلك من خلال إنشاء هذه الشركة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد