الحسيمة : مشاريع البنيات التحتية الرياضية والشبابية تستجيب لانتظارات الرياضيين الهواة والنخبة

0 81

تستجيب مشاريع تعزيز البنيات التحتية الرياضية والشبابية المبرمجة في إطار برنامج التنمية المجالية “الحسيمة منارة المتوسط” لانتظارات وتطلعات الشباب والرياضيين، هواة ونخبة، في مختلف الأنواع الرياضية الأكثر شعبية.

وأبرز المدير الجهوي للشباب والرياضية بطنجة تطوان الحسيمة، عبد الواحد اعزيبو المقراعي، أن مشروع الحسيمة منارة المتوسط يعتبر من أهم البرامج التي جاءت لتستجيب بشكل ملموس وفعال على انتظارات ساكنة الإقليم، موضحا أن الأمر يتعلق ببرمجة مشاريع رياضية وشبابية ستعزز من البنيات التحتية وستساهم في توسعة قاعدة ممارسة الرياضة.

في هذا الإطار، اعتبر المسؤول أنه على المستوى الرياضي، “يمكن أن نلاحظ المزج المتناغم بين رياضات القرب (الهواة) ورياضات النخبة”، مبرزا في هذا السياق عدد المشاريع الجاري تنفيذها على مستوى ملاعب القرب والقرية الرياضية.

بخصوص رياضات القرب، أوضح أنه تم لحد الساعة الانتهاء من أشغال إنجاز 30 ملعب قرب معشوشب، حيث فتحت أمام الممارسين بمختلف أحياء مدينة الحسيمة والمراكز الحضرية والقروية التابعة للإقليم، مشيرا إلى أن أشغال إنجاز 38 ملعبا للقرب بلغت بدورها مراحل متقدمة، حيث سيصل العدد الإجمالي لملاعب القرب إلى 68 ملعبا قبل متم العام الجاري.

وسجل السيد عبد الواحد اعزيبو المقراعي أنه من أجل استغلال أنسب وأنجع للفضاءات الرياضية للقرب، فقد تم إعطاء انطلاقة دوري “الحسيمة منارة المتوسط” لكرة القدم، والذي شهد مشاركة حوالي 11 ألف رياضي، منضوون في أزيد من 1100 فريق، معتبرا أن الدوري، الذي بلغ مراحل متقدمة من الاقصائيات، يشهد “نجاحا كبيرا”.

أما على مستوى رياضات النخبة، فقد انطلقت العام الماضي أشغال تشييد قرية رياضية تضم ثلاثة مكونات أساسية، تتمثل في الملعب الكبير للحسيمة ومسبح أولمبي وقاعة مغطاة متعددة الرياضات.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية للملعب الكبير 35 ألف متفرج، وسيتطلب هذا المشروع غلافا ماليا بقيمة 350 مليون درهم، بينما تم تخصيص اعتمادات مالية بقيمة 80 مليون درهم لبناء مسبح بمواصفات أولمبية، على أن يجري بناء القاعة المغطاة باستثمار يفوق 40 مليون درهم.

وثمن المسؤول فلسفة إنجاز هذه المشاريع، والتي تقوم على الاهتمام بمختلف الفئات الرياضية، بشقيها الاحترافي والهاوي، من أجل الاستجابة لتطلعات شباب الإقليم، وتوفير بنيات رياضية بمواصفات عالية قادرة على منح الشباب بيئة ملائمة للتعبير عن مواهبهم الرياضية.

إلى جانب الملاعب الرياضية، تمت برمجة تشييد 21 دار شباب موزعة على مختلف الجماعات القروية بإقليم الحسيمة، حيث ستمكن هذه البنيات شباب الإقليم من تفريغ طاقاتهم الابداعية الفنية والأدبية والجمعوية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد